نسمات من طيبة
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي


لا اله الا الله سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم رسول الله
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالأعضاءالتسجيلدخول
بسم الله الرحمن الرحيم{اَللَهُ لا إِلَهَ إلا هو اَلحي ُ القَيَوم لا تأخذه سِنَةٌ ولا نوْمٌ لَّهُ مَا فيِِ السَمَاوَاتِ وَمَا في اَلأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَينَ أَيدِيهِمْ ِوَمَا خَلْفَهم وَلا َيُحِيطُونَ بشَيءٍ مِنْ علمِهِ إِلاَ بِمَا شَآء وَسعَ كُرْسِيُّهُ السَمَاوَاتِ وَالأَرضِ وَلاَ يَؤُدُه حِفْظُهُمَا وَهُوَ العَليُّ العَظِيمُ} لا إِله إلا انت سبحانك ربى اني كنت من الظالمين - حسبى الله لا اله الا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم - رضيت بالله ربا وبالاسلام دينا ومحمد عليه افضل الصلاة والسلام نبيا - لا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم - يارب لك الحمد كما ينبغى لجلال وجهك وعظيم سلطانك - اللهم صلى وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد عليه افضل الصلاة والسلام - سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر - حسبنا الله ونعم الوكيل استغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم

شاطر | 
 

 وانك لعلى خلق عظيم - منقول

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الحاجة
عضو برونزي
عضو برونزي
avatar

علم الدولة : جمهورية مصر العربية
انثى عدد الرسائل : 198
العمر : 61
الموقع : http://nasamat.ace.st
العمل/ : أخصائية حاسب آلى
تاريخ التسجيل : 28/08/2008

--
توقيت القاهرة:

مُساهمةموضوع: وانك لعلى خلق عظيم - منقول   2/1/2009, 00:47

وإنك لعلى خُلُق عظيم



من منكم يقرأ أخلاقه عليه الصلاة والسلام ثم لا يهتز كيانه وتسيل دموعه،

ويذوب قلبه شوقاً ؟ من منكم يملك عواطفه أمام نبله وكرمه

وشهامته وتواضعه؟ من ذا الذي يطالع سيرته الجميلة وصفاته الجليلة وأخلاقه النبيلة،

ثم لا ينفجر باكياً ويصرخ: أشهد أنك رسول الله؟.

ليتنا نعامل أصدقاءنا كما عامل رسولنا أعداءه:

«إن الله أمرني أن أصل من قطعني وأن أعطي من حرمني وأن أعفو عمن ظلمني»،

ليتنا نعامل المسلمين كما عامل رسولنا صلى الله عليه وسلم المنافقين،

فقد صح عنه أنه كان يعفو عنهم ويستغفر لهم ويَكِلُ سرائرهم إلى الله،

ليتنا نعامل أبناءنا كما عامل رسولنا صلى الله عليه وسلم الخدم والعمال،

فقد كان له غلام يهودي يخدمه، فمرض الغلام فعاده صلى الله عليه وسلم

وجلس عند رأسه وسأل عن حاله ثم دعاه إلى الإسلام فأسلم الغلام فقال رسول الله:

وهو مستبشر مسرور: «الحمد لله الذي أنقذه بي من النار»،

وقام رجل من اليهود يتقاضى الرسول صلى الله عليه وسلم ديْناً في المسجد أمام الناس

ورفع اليهودي صوته على الرسول وألحَّ بصخب وغضب والرسول يتبسّم ويترفَّق به،

فلما طال الموقف صرخ اليهودي قائلاً:

«أشهد أنك رسول الله لأننا نقرأ في التوراة عنك أنك كلما أُغضبت ازددت حلماً،

آذاه قومه، طردوه، شتموه، أخرجوه، حاربوه، ما تركوا فعلاً قبيحاً إلا واجهوه به

فلما انتصر وفتح مكة قام فيهم خطيباً وأعلن العفو العام على رؤوس الأشهاد والتاريخ يكتب

والدهر يشهد: «عفا الله عنكم اذهبوا فأنتم الطلقاء» طرده أهل الطائف ورموه بالحجارة

وأدموا عقِبيه بأبي هو وأمي، فأخذ يمسح الدم ويقول: «اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون»،

يوقفه الأعرابي في الطريق فيقف معه طويلاً ولا ينصرف حتى ينصرف الأعرابي،

تسأله العجوز فيقف معها مجيباً مترفّقاً باراً حنوناً، تأخذ الجارية بيده صلى الله عليه وسلم

فينطلق معها حتى توقفه على مشهدٍ أثَّر في نفسها،

يحافظ على كرامة الإنسان واحترام الإنسان وحقوق الإنسان

فلا يسب ولا يشتم ولا يلعن ولا يجرّح ولا يشهّر وإذا أراد أن ينبّه على خطأ قال:

ما بال أقوام يفعلون كذا وكذا ؟ ويقول: «ليس المؤمن بالطعّان ولا اللعّان ولا الفاحش البذيء»

ويقول: «إن أحبكم إليّ وأقربكم مني مجالسَ يوم القيامة أحسنكم أخلاقا»، يخصف نعله،

يخيط ثوبه، يكنس بيته، يحلب شاته، يؤْثِر أصحابه بالطعام، يكره التّزلّف والمديح والتّملّق،

يحنو على المسكين، يقف مع المظلوم، يزور الأرملة، يعود المريض، يشيّع الجنازة،

يمسح رأس اليتيم، يشفق على المرأة، يقري الضيف، يُطعم الجائع، يمازح الأطفال،

يرحم الحيوان. قال له أصحابه: ألا تقتل الشرير الفاجر رأس المنافقين عبد الله بن أُبي بن سلول»؟

فيقول: «لا يتحدث الناس أن محمداً يقتل أصحابه».

أقرأُ سير العظماء والفاتحين والمجددين والمصلحين والعباقرة

فإذا قرأتُ سيرته صلى الله عليه وسلم فكأنني لا أعرف أحداً غيره،

ولا أعترف بأحد سواه، يصغرون في عيني، يتلاشون من فؤادي،

ينتهون من ذاكرتي، يغيبون عن مخيّلتي:

* تعاودني ذكراك في كل لحظة - ويُورق فكري فيك حين أفكّرُ

* وأصرخ والآهات يأكلها الأسى: - زمانك بستان وروضك أخضرُ

* أحبك لا تفسيرَ عندي لصبوتي - أفسّر ماذا ؟ والهوى لا يُفسّرُ .

بأبي أنت وأمي يا رسول الله، لن تغيب عنّا، أنت في قلوبنا،

أنت في أرواحنا، أنت في ضمائرنا، أنت في أسماعنا وأبصارنا،

أنت في كل قطرة من دمائنا، أنت في كل ذرة من أجسامنا،

أنت تعيش في جوانحنا بسنَّتك وهديك ومُثُلك العليا وأخلاقك السامية،

فديناك بالأنفس، فديناك بالأبناء والأهل جميعاً، أرواحنا لروحك الفداء،

أعراضنا لعرضك الوقاء:

* أتسأل عن أعمارنا ؟ أنت عمرنا - وأنت لنا التأريخ أنت المحرِرُ

* تذوب رموز الناس مهما تعاظموا - وفي كل يوم أنت في القلب تكبرُ .

صلى الله وسلم عليك كلما ذكرك الذاكرون، وصلى الله وسلم عليك كلما غفل عن ذكرك الغافلون.






د. عائض القرني
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زائر
زائر



مُساهمةموضوع: رد: وانك لعلى خلق عظيم - منقول   2/1/2009, 12:02

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبير الروح
عضو برونزي
عضو برونزي
avatar

علم الدولة : الجزائر
انثى عدد الرسائل : 215
العمر : 29
المزاج : الحمد الله
تاريخ التسجيل : 18/05/2010

--
توقيت القاهرة:

مُساهمةموضوع: رد: وانك لعلى خلق عظيم - منقول   7/28/2010, 19:18

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
وانك لعلى خلق عظيم - منقول
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نسمات من طيبة :: منتدي الرسول الكريم "صلى الله عليه وسلم" والرد على المعتدين :: السيره النبويه العطره-
انتقل الى: