نسمات من طيبة
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي


لا اله الا الله سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم رسول الله
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالأعضاءالتسجيلدخول
بسم الله الرحمن الرحيم{اَللَهُ لا إِلَهَ إلا هو اَلحي ُ القَيَوم لا تأخذه سِنَةٌ ولا نوْمٌ لَّهُ مَا فيِِ السَمَاوَاتِ وَمَا في اَلأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَينَ أَيدِيهِمْ ِوَمَا خَلْفَهم وَلا َيُحِيطُونَ بشَيءٍ مِنْ علمِهِ إِلاَ بِمَا شَآء وَسعَ كُرْسِيُّهُ السَمَاوَاتِ وَالأَرضِ وَلاَ يَؤُدُه حِفْظُهُمَا وَهُوَ العَليُّ العَظِيمُ} لا إِله إلا انت سبحانك ربى اني كنت من الظالمين - حسبى الله لا اله الا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم - رضيت بالله ربا وبالاسلام دينا ومحمد عليه افضل الصلاة والسلام نبيا - لا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم - يارب لك الحمد كما ينبغى لجلال وجهك وعظيم سلطانك - اللهم صلى وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد عليه افضل الصلاة والسلام - سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر - حسبنا الله ونعم الوكيل استغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم

شاطر | 
 

 رمضان شــــهر الدعـــوة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نانوسه
المدير العام
المدير العام


علم الدولة : جمهورية مصر العربية
انثى عدد الرسائل : 382
تاريخ التسجيل : 11/05/2010

--
توقيت القاهرة:

مُساهمةموضوع: رمضان شــــهر الدعـــوة    8/4/2010, 23:49

رمضان شــــهر الدعـــوة

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم.
نحمدك اللهم أن هديتنا سبل الفلاح،
ونستعين بك على إعلاء كلمة الحق والدعوة إلى الإصلاح،
ونصلي ونسلم على نبيك محمد الذي أنزلت إليه قرآناً عربياً،
وعلى كل من دعا إلى سبيلك مخلصاً تقياً.

أما من زاغ عن الهدى، واتخذ المضلين عضداً فإليك إيابه، وعليك حسابه، أما بعد:
فإن الدعوة إلى الله لَمِن أوجب الواجبات، وأهم المهمات، وأعظم القربات، وإن شهر رمضان لفرصة سانحة، ومناسبة كريمة، وأرضٌ لنشر الدعوة خصبة، ذلكم أن القلوب في رمضان تخشع لذكر الله، وتستعد لقبول المواعظ الحسنة، وتقوى بها إرادة التوبة.

والحديث في هذه المقالة سيدور حول الدعوة إلى الله من حيث مفهومها، وفضائلها وآدابها، وما يدور في فلكها.

الدعوة إلى الله عز وجل تشمل كل ما يُقصد به رفعة الإسلام، ونشره بين الناس، ونفي ما علق به من شوائب، ورد كل ما يغض من شأنه، ويصرف الناس عنه.
الدعوة إلى الله تشمل كلَّ قول، أو فعل، أو كتابة، أو حركة، أو سكنة، أو خلق، أو نشاط، أو بذل للمال، أو الجاه، أو أي علم يخدم الدين، ولا يخالف الحكمة.

ولا ريب أن العلم هو مرتكز الدعوة، وهو أساسها، ودليلها، وقائدها.

ولكن الدعوة تحتاج مع العلم إلى كثير من الجهود التي مضى شيء منها، فكلٌ على شاكلته، وقد علم كل أناس مشربهم.

لقد جاءت نصوص الشرع آمرةً بالدعوة، منوهةً بشأنها، محذرة من التخاذل في تبليغها، مبيّنةً فضائلها والأجورَ المترتبة عليها.

ولقد جاءت النصوص في ذلك الصدد على وجوه شتى، وصيغ متعددة.
فجاءت بصيغة الأمر بالدعوة بصريح لفظها قال تعالى ]ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة[ وقال ]إليه أدعوا وإليه مأب[ وجاءت صيغة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ]كنتم خير أمةِ أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر[.
وجاءت بصيغة التبليغ قالت تعالى ]يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك[.
وجاءت بصيغة النصح قال عز وجل ]إذا نصحوا لله ورسوله[.
وجاءت بصيغة التواصي قال الله تعالى (وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر[).
وجاءت بصيغة الوعظ قال سبحانه(قل إنما أعظكم بواحدة),
وجاءت بصيغة التذكير، قال الله تعالى ]وذكّر فإن الذكرى تنفع المؤمنين).
وجاء بصيغة الإنذار قال الله تعالى ]وأنذر عشيرتك الأقربين[.
وجاءت أيضاً بصيغة التبشير قال تبارك وتعالى ]وبشّر المؤمنين[ وجاءت بصيغة الجهاد قال عز وجل ]فلا تطع الكافرين وجاهدهم به جهاداً كبيراً[.
وجاءت بصيغة التحذير من التولي عن الدعوة ونصرة الدين قال عز وجل ]فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم[.
أما فضائل الدعوة وثمراتها التي تعود على الأفراد بخاصة، وعلى الأمة بعامة فلا تكاد تحصى، وأدلة الوحيين مليئة بذلك، متضافرة عليه.
فالدعوة إلى الله طاعة لله، وإرضاءٌ له، وسلامة من وعيده.
والدعوة إلى الله إعزاز لدين الله، وإقتداء بأنبيائه ورسله، وإغاظة لأعدائه من شياطين الجن والإنس، وإنقاذ لضحايا الجهل والتقليد الأعمى.
والدعوة إلى الله سبب في زيادة العلم والإيمان، ونزول الرحمة ودفع البلاء، ورفعه.

وهي سبب لمضاعفة الإعمال في الحياة وبعد الممات، وسبب للاجتماع والألفة، والتمكين في الأرض.

والدعوة إلى الله أحسنُ القول، فلا شيء أحسن من الدعوة إلى الله ]ومن أحسن قولاً ممن دعا إلى الله وعمل صالحاً وقال إنني من المسلمين
[، وهداية رجل واحد خير من الدنيا وما عليها، والدعاة إلى هم أرحم الناس، وأزكاهم نفوساً وأطهرهم قلوباً، وهم أصحاب الميمنة، وهم ورثة الأنبياء.

وهناك صفات يحسن بالداعي إلى الله أن يتصف بها ـ سواء كانت دعوته فردية أم عامة ـ فمن ذلك: العلم، والعمل بالعلم، والإخلاص، والصبر، والحلم، وحسن الخلق، والكرم، والإيثار، والتواضع، والحكمة، والرحمة، والحرص على جمع الكلمة على الحق.

ومن الصفات التي يجمل بالداعي أن يتصف بها:
الصفح الجميل، ومقابلة الإساءة بالإحسان، والثقة بالله، واليقين بنصره، والرضا بالقليل من النتائج، والسعي للكثير من الخير.
ومنها تجنب الحسد، وتجنب استعجال النتائج، وتجنب التنافس على الدنيا والانهماك في ملذاتها ومشاغلها.
ومن آداب الداعي إلى الله
أن يكون ملازماً لّلين والرفق، حريصاً عل هداية الخلق، مستشعراً للمسئولية، قويّ الصلة بالله، كثير الذكر والدعاء والإقبال على الله بسائر القربات.

ومن آدابه:
الحرص على مسألة القدوة، وأن يغتنم كل فرصة للدعوة، وألا يحتقر أي جهد في سبيلها مهما قل.
ومن آدابه:
تحسس أدواء المدعوين، ومعرفة أحوالهم.
ومنها: البعد عن الجدال إلا في أضيق الحدود وبالتي هي أحسن.
ومنها: تعاهد المدعوين، وتشجيعهم، وربطهم بالرفقة الصالحة، ومراعاة الحكمة في إنقاذهم من رفقة السوء.
ومنها: البدء بالأهم فالمهم، والبعد عن الانتصار للنفس.
ومنها: تنويع وسائل الدعوة، فتارة بالموعظة الحسنة، وتارة بالهدية، وتارة بالتوجيه غير المباشر وهكذا..
ومنها: إظهار الاهتمام بالمدعو، ومعرفة اسمه، وإشعاره بأهميته، وإشغاله بما ينفعه.

هذه هي الدعوة إلى الله، وتلك فضائلها، وآداب أهلها؛ فحريّ بنا أن نكون دعاة إلى الله، كل بحسبه، فهذا بعلمه، وهذا بماله، وهذا بجاهه، وهذا بجهده؛ لنحقق الخيرية ولنسلم من الوعيد.

فيا طالب العلم هذا شهرُ رمضان فرصة عظيمة للدعوة إلى الله،
فهاهي القلوب ترقّ،
وهاهي النفوس تهفو إلى الخير، وتجيب داعي الله؛

فهلا استشعرت مسئوليتك، وهلا استفرغت في سبيل الدعوة طاقتك وجهدك، وهلا أبلغت وأعذرت، ورفعت عن نفسك التبعة؟!.

ويا من آتاه الله بسطةً من المال ألا تؤثر الدعوة إلى الله بجانب من مالك، فتساهم في كفالة الدعاة، وإعدادهم، وتشارك في طباعة الكتب النافعة، ونحو ذلك مما يدور في فلك الدعوة؟ ألا تريد أن تدخل في زمرة الدعاة إلى الله؟

ويا من آتاه الله جاهاً ألا تبذّلته في سبيل الله؟ ألا سعيت في تيسير أمور الدعوة إلى الله؟

ويا أيها الإعلامي المسلم أيّاً كان موقعك ألا يكون لك نصيب في نشر الخير، والدعوة إلى الله بالكلمة الطيبة، والطرح البناء، أما علمت أنك ترسل الكلمة أو تعين على إرسالها، فتسير بها الركبان، وتبلغ ما بلغ الليل والنهار؟ أما علمت أن لك غنمها وعليك غرمها؟

ويا من حباه الله دراية ومعرفة بشبكة الاتصالات وما يُسمى بالانترنت، ألا جعلت من ذلك وسيلة لنشر الدعوة إلى الله؟

أليس من اليسير في حقك أن تبث الخير على أوسع نطاق، وبأقل مؤونة، ألست تخاطب العالم، وأنت منزوٍ في قعر بيتك؟

ويا أيتها المرأة المسلمة ألا تسعين جاهدة في نشر الخير في صفوف النساء بما تستطيعين؟

ويا أيها المسلمون عموماً ألا نتعاون جميعاً في سبيل الدعوة إلى الله؟ ألا نجعل من شهرنا هذا ميداناً لاستباق الخيرات؟ ألا نتعاون في نصح الغافلين، وتذكير الناسين، وتعليم الجاهلين؟!
]ومن أحسن قولاً ممن دعا إلى الله وعمل صالحاً وقال إنني من المسلمين[.
اللهم اجعلنا من أنصار دينك، ومن الدعاة إلى سبيلك وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين،
وسلام على المرسلين، والحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد..

*******
والله من وراء القصد
د / بنت الرسالة رحمها الله تعالى

_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
رمضان شــــهر الدعـــوة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نسمات من طيبة :: شهر رمضان المبارك 2010 :: رمضان كريم-
انتقل الى: